حقيقة واقعة
---------------------اغلب الرجال يغلب عليهم طبع القسوة والعنف ضد زوجاتهم وفعلاا لو اقتصدت كل سيدة وصنعت (دبا ) كالتىصنعتة هذة السيدة لكان حال اقتصاد العرب اكثر من نقود البترول ؟؟؟ولكانت سيدات العرب اغنى من رئسمال اقوى الدول الاقتصاديةبدليل 1/ امتلاء ساحات المحاكم بقضايا الطلاق 2/ ومايترتب عليها من تفكك كيان الاسرة وظهور الاثار السلبية الموجعةكحالات الانحراف واطفال الشوارع والشذوذ والمخدرات ووو موضوع سهل حلةوفى ايدينا ان نحل اغلب مشاكلنا اليس زوجاتنا هم السكن والسكينة اليسو هم المودةوالرحمة لقد قال رسول الله فيهم ان النساء شقائق الرجال هذة الزوجة ضربت لنا جميعا مثلاا فى الوفاء وحسن الاخلاق لقد بدلت وحولت الاهات والحسرات والدموع والانات الى هدية ذات قيمة حولتها الى معنى جميل من الوفاء والحب تحية الى هذة الزوجة المخلصةفى قبرها واتمنى لكل الزجات ان يجتهدو ويقلدو مافعلتة هذة السيدة0000 قمة الوفاء وقمة العطاء وقمة الانسانية فى ابهى حلة واقول لكل زوج ارجوك خف شوية على زوجتك ام اولادك راعية حياتك وشئؤنك مربية اولادك حافظة عرضك ارجوكم يارجال خفو شوية 000 ارجو تعليق على اطفال الشوارع ووو فاء هذة الزوجة اوكى 000 زهور ابوزيد
بعد 60سنه زواج تكشف لهالسر وهى على فراش الموت
بعد 60 سنة زواج كشفت له السر وهي على فراش الموت !
ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء ، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار، ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه، ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة، وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كذكريات.
ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة، التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق .. فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء
فقالت العجوز هامسة : عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والناقر ونقير.. ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر.. هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه : دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟
ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ...
ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف دولار؟ أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى..
منقول

الاربعاء, 12 يوليو, 2006
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



